ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٧ - الحديث ٥٠
بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي التَّزْوِيجِقَالَ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ التَّزْوِيجَ بِاللَّيْلِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناًوَ النِّسَاءُ إِنَّمَا هُنَّ سَكَنٌ.
[الحديث ٤٨]
٤٨ وَعَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَ أَطْعِمُوا ضُحًى.
[الحديث ٤٩]
٤٩أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ ع الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَهُ أَهْلُهُ فِي السَّفَرِ وَ لَا يَجِدُ الْمَاءَ أَ يَأْتِي أَهْلَهُ قَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ.
[الحديث ٥٠]
٥٠عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ الشَّابَّةُ فَيُمْسِكُ عَنْهَا الْأَشْهُرَ وَ السَّنَةَ لَا يَقْرَبُهَا
لعل المراد أن الليل لما جعله الله سكنا يسكن فيه من حركات النهار و
تصرفاته فيناسب فيه هذا الفعل الذي هو من أفعال السكون و الاستقرار. قال الجوهري: السكن كل ما سكنت إليه [١]. الحديث الثامن و الأربعون:
الحديث التاسع و الأربعون: موثق.
و ظاهره كراهة الجماع عند عدم الماء كما هو المشهور، و الخوف على النفس إما من الوقوع في الحرام، أو الابتلاء بالأمراض البدنية.
الحديث الخمسون: مجهول.
[١]صحاح اللغة ٥/ ٢١٣٧.